تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

( الشيئية الثابتة والشيئية المنفية )

( 157 ) ثم إن الله تعالى في الوجود الأخراوى ، إذا أراد الله تبديل الأرض كان الخلق في الظلمة دون الجسر ، فالظلمة تصحبهم بين كل مقامين . إذا أراد الله أن يوجدهم في عالم أخراوى ينشئهم نشأة أخرى لم تكن في أعيانهم ، فيعلمون بتغير الأحوال عليهم أنهم تحت حكم قهار ، فيكونون في حال وجودهم مثل حالهم في العدم . ولهذا نبه الحق سبحانه عقولنا بقوله - تعالى : - * ( أَولا يَذْكُرُ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه ُ من قَبْلُ ولَمْ يَكُ شَيْئاً ) * ؟ أي قدرناه في حال شيئيته المتوجه عليها أمره إلى شيئية