الوحي ) إلا الرؤيا ، نوما كان أو يقظة . - والوحي ، هنا ، تشريع الشرائع من كونه نبيا أو رسولا ، كيف ما كان .
( الإلهام والوحي )
( 136 ) هذا كله إذا كان سؤاله ( أي الحكيم الترمذي ) عن الوحي المنزل على البشر . فإن كان سؤاله عن بدء الوحي من حيث الوحي ، أو عن بدء الوحي في حق كل صنف ممن يوحى إليه ، كالملائكة وغير البشر من الجنس الحيواني ، مثل قوله : « وأوحى ربك إلى النحل » ، وغير الجنس الحيواني ، مثل « عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال » - فإنه كان ( العرض ) بوحي ، ومثل قوله ( - تعالى - ) : « وأوحى في كل سماء أمرها » ،