أن بدء الوحي الرؤيا ، وأنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة « لكونها ستة أشهر . وكانت نبوته ثلاثا وعشرين سنة فستة أشهر جزء من ستة وأربعين . - ولا يلزم أن تكون ( الرؤيا ) لكل نبي ، فقد يوحى لنبي لا من بدء الوحي الذي هو الرؤيا ، بل بضرب آخر من الوحي .
( 135 ) فلما بدىء بالرؤيا - ص - قلنا : الرؤيا بدء الوحي بلا شك . لأن الكمال الذي وصف به نفسه - ص - في المقام أعطى أن يكون بدء الوحي ما بدىء به رسول الله - ص - . وكذا ينبغي أن يكون . فان البدء ، عندنا ، هو ما يناسب الحس أولا ، ثم يرتقى إلى الأمور المجردة الخارجة عن الحس . فلم تكن . ( بداية
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 188
مساهمون: ابن عربي
ص١٨٨