« يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا - وهو الخنثى ، ثم وصف ( تعالى ) نفسه في ذلك بأنه « عليم قدير » - وهو وصف يرجع إليه ، ما طلب منهم في ذلك عوضا كما طلب في قوله « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » - فمنزلة خلقهم له ما هو منزلة خلقهم لهم : فخلقهم لهم ( هو ) من أسماء « التنزيه » ، وخلقهم له ( هو ) من أسماء « التشبيه » . - وهذا القدر كاف في الغرض .
السؤال الخامس والعشرون : ما بدء الوحي ؟
- الجواب :
( 131 ) إنزال المعاني المجردة العقلية في القوالب الحسية المقيدة في حضرة الخيال ، في نوم كان أو يقظة ، ( - هذا هو بدء الوحي ) . وهو من مدركات الحس في حضرة المحسوس ، مثل قوله ( - تعالى - ) : * ( فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ) * ، وفي