تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وثلاثة ، وواحد . فيكون المجموع ستة وخمسين وثلاث مائة . هذا هو عند أكثر الناس من أصحابنا ، وذلك للحديث الوارد في ذلك . - وأما طريقتنا وما يعطيه الكشف الذي لا مرية فيه ، فهو المجموع من الأولياء الذين ذكرنا أعدادهم في أول هذا الباب . ومبلغ ذلك خمس مائة نفس وتسعة وثمانون نفسا . منهم واحد لا يكون في كل زمان ، وهو « الختم المحمدي » . وما بقي فهم في كل زمان : لا ينقصون ، ولا يزيدون . - ( 10 ) وأما « الختم ( المحمدي ) » فهذا زمانه ! وقد رأيناه وعرفناه - تمم الله سعادته ! - . علمته بفأس سنة خمس وتسعين وخمس مائة . - ( 11 ) والمجمع عليه من أهل الطريق أنهم ( أي الأولياء ) على ست طبقات أمهات : أقطاب ، وأئمة ، وأوتاد ، وأبدال ، ونقباء ، ونجباء . - وأما
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 64 | ابن عربي