تعمل ، كالقائم في آخر الزمان وأمثاله ، ووجه آخر من طريق التعمل كالخضر وأمثاله . والمقام واحد ، ولكن الحصول فيه على ما ذكرناه ، ومن ثم يتبين الرسول من النبي . ويعم الجميع هذا المقام ، وهو مقام المقربين والأفراد .
( العبد لا يكتسب ما يكون من الحق إليه )
( 13 ) وفي هذا المقام يلتحق البشر بالملإ الأعلى ، ويقع الاختصاص الإلهي فيما يكون من الحق لهؤلاء ( المقربين ) . وأما المقام فداخل تحت الكسب ، وقد يحصل اختصاصا . ولهذا يقال في « الرسالة » : إنها اختصاص وهو الصحيح . فان العبد لا يكتسب ما يكون من الحق سبحانه .
فله التعمل في الوصول ، وماله تعمل فيما يكون من الحق له عند الوصول .
ومن هناك منبع العلم اللدني الذي قال الله فيه ، في حق عبده خضر :