الحق ، معقولية نسبتها إلى الخلق ، - لما كان ذلك مدحا في الجناب الإلهي ، ولا استعظم العارفون بحقائق الأسماء ورود هذه النسب . بل يصل العبد ، إذا تحقق بالحق ، أن تنسب إليه الأضداد وغيرها من عين واحدة لا تختلف .
وإذا كان العبد يتصور في حقه وقوع هذا ، فالحق أجدر وأولى إذ هو المجهول الذات . - فمثل هذه المعرفة الإلهية لا تنال إلا من هذه المنازل التي وقع السؤال عنها .
( أعداد الأولياء الذين لهم عدد منازل المعارف )
( 9 ) وأما عدد الأولياء الذين لهم عدد المنازل ( في المعارف ) ، فهم ثلاث مائة وستة وخمسون نفسا . وهم الذين على قلب آدم : نوح ، وإبراهيم ، وجبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل . وهم ثلاث مائة ، وأربعون ، وسبعة ، وخمسة ،