ولكل واحد من القسمين اسم يخصه : من حيث ما يوجبها ( أي الحظوظ ) ، ومن حيث ما يتولاها ، ومن حيث ما تنتجه . - فما كان من الحظوظ المكتسبة ، فالأسماء التي توجبها هي الأسماء التي تعطيهم الأعمال التي اكتسبوها بها . وهي مختلفة ، كل عمل بحسب اسمه . فكل عامل ، إذا كان عارفا ، يعلم الاسم الذي يخص تلك الحركة العملية من الأسماء الإلهية . ويطول التفصيل فيها . - والأسماء التي تتولاهم في حال وجودها لهم ، فهي بحسب ما هو ذلك الحظ . فالحظ يطلب بذاته من يتولاه من الأسماء ، والحظوظ مختلفة ، وكذلك الأسماء التي توجبها الحظوظ وتنتجها فهي بحسب الحظوظ أيضا : فتختلف الأسماء باختلاف الحظوظ . - وعلى هذا النسق الكلام في الحظوظ التي هي غير مكتسبة ، من التفصيل .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 160
مساهمون: ابن عربي
ص١٦٠