پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 97

پدیدآورندگان:

ص۹۷

وصل في الرجل يؤاجر نفسه في الحج

( 62 ) فكرهه قوم ، مع الجواز ومنعه قوم . -

( العمل والعوض )

( 63 ) العمل يقتضي الأجرة لذاته . وهي العوض في مقابلة ما أعطى من نفسه . وما بقي إلا ( أن نعلم ) ممن تؤخذ ( الأجرة ) . فمنا من قال : لا يأخذه ( أي الأجر على العمل ) من الله تعالى . لأنه المستخدم لنا في ذلك العمل ، والأجرة عليه . - ما من نبي ولا رسول إلا قد قال ، إذ قيل له : « قل ! » - فامر - فقال : * ( ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه ِ من أَجْرٍ ) * - يعنى في التبليغ ، * ( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الله ) * - فما خرجوا عن الأجرة . والتبليغ عن الله من أفضل القرب إلى الله . وإن الله استخدمه ( أي الرسول ) في التبليغ مع كونه عبدا ،