ومن أصولها . مثل « جعفر » - وزنه « فعلل » . فكرروا واحدا من أصل الأوزان ، لأن حروف الموزون كلها أصول . فإن كان الحرف في الكلمة زائدا جئنا به على صورته . ولم نعطه حرفا من حروف الفعل . فنقول في وزن مكسب : مفعل .
( 536 ) فالأصول ، أبدا ، هي التي تراعى في الأشياء ، وهي التي لها الآثار فيها . وقال بعضهم :
إن الجياد على أعراقها تجرى
- يقول : على أصولها . فمن كان أصله كريما فلا بد أن يؤثر فيه أصله ، وإن ظهر عنه لؤم فهو أمر عارض ، يرجع إلى أصله - ولا بد - في آخر الأمر .