فكل حال له شهادة
يعرفه صاحب الشهادة
فيتجلى تعالى للأشياء ، التي يريد إيجادها في حال عدمها ، في اسمه « النور » تعالى ، فتنفهق على تلك الأعيان أنوار هذا التجلي ، فتستعد به لقبول الإيجاد ، استعداد الجنين في بطن أمه في رابع الأشهر من حمله ، لنفخ الروح فيه . فيقول ( تعالى ) له ، عند هذا الاستعداد : « كن ! » - فيكون من حينه من غير تثبط . فانظر إلى هذه الحكمة ما أجلاها !
( الأصول أبدا هي التي تراعى )
( 535 ) ثم إنه من تمام الحكمة أنه إذا كان في القابلات للتكوين من لا يقبله ، لحقيقة هو عليها ، إلا بزيادة درجات - وهو بين أصله وحقيقته - فإنه يكرر « اللام » من هذا الوزن ، إذا كانت حروف الاسم من نفس الكلمة