وكذلك اللئيم الأصل . وهذه مسألة قليل من يتفطن لها . وهي :
لما ذا ترجع أصول الممكنات ؟ هل أصلها كريم ، فيكون واجب الوجود أصلها أو يكون أصلها لئيما ، وهو الإمكان ، فلا يزال الفقر والبخل واللؤم يصحبها ويكون ما نسبت إليها من المحامد بحكم العرض ؟
( 537 ) وهنا أسرار ودقائق وكلناك لنفسك في الاطلاع عليها ، فان ظهورها في العموم يتعذر . فتركنا علم ذلك لمن يطلعه الله عليه ، فيقف على ما هو الأمر عليه في نفسه . - وقد بقي ، من أمهات مسائل هذا الباب ، يسير ، نذكر اعتبارها في سرد أحاديث ما يتعلق بهذا الباب - إن شاء الله
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 518
مساهمون: ابن عربي
ص٥١٨