في النشأة ، فأخذوا من كل مرتبة حرفا . أخذوا » الفاء « من حروف الشفتين :
عالم الملك والشهادة ، وأخذوا » العين « من حروف الحلق » عالم الغيب والملكوت وأخذوا « اللام » من الوسط : عالم البرزخ والجبروت . وهو من حروف اللسان الذي له العبارة والتصرف في الكلام . فكان من مجموع هذه الحروف التي جعلوها أصولا في أوزان الكلام مائة وثمانون درجة . وهو شطر الفلك الظاهر ، وهو الذي يكون له الأثر أبدا في التكوين ، والشطر الغائب ( من الفلك ) لا أثر له إلا حيث يظهر .
( ثبوت أعيان الممكنات في حال عدمها )
( 533 ) وسبب ذلك أن أشعة أنوار الكواكب تتصل بالمحل العنصري ، وهو مطارح شعاعاتها ، والعناصر قابلة للتكوين فيها . فإذا اتصلت ( أشعة