تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
النفسية ) مما تطلب . فوجدناها ستة كونية عن ستة إلهية . فما ل ( الصفات ) الإلهية من الحكم ، للكونية من الحكم ، وإطعامها ما تطلبه لبقاء حقيقتها فإنه لها كالغذاء للأجسام الطبيعية . فالمعلوم ( الكوني هو ) للعلم ( الإلهي ) طعام ، فيه يتعلق . وكذلك الإرادة والقدرة والكلام والسمع والبصر . وأما ( صفة ) الحياة فليس لها مدخل في هذا الباب ، فغاية حقيقتها الشرطية لا غير . وهو باب آخر .

( نهاية بسائط الأعداد التي تعم الحضرتين )

( 530 ) ولما كانت الحضرة حضرتين ( إلهية وكونية ) ، كان من المجموع اثنا عشر . وهو نهاية أسماء بسائط العدد الذي يعم الحضرتين ، فان العدد يدخل عليهما . ولهذا ورد تعدد الصفات والأسماء المنسوبة إلى الله .