لأن هذا المتعدي أتلف نفسا وأزال حياة ، فجبرها وكفر ذلك بما يكون سببا لإبقاء حياة . فكأنه أحياها زمان بقائها بحصول ذلك الغذاء من المثل أو الطعام .
( الصيام صفة ربانية )
( 501 ) وأما الصيام فإنها صفة ربانية . فكلف أن يأتي بها هذا القاتل إن لم يكفر بالمثل أو بالاطعام . - « فان أبيت فأخرج عن التحجير حتى يكون قاتل الصيد غير محجور عليه ، فلا يكلف شيئا » - قال : « وما هو ؟ » قال : « الصوم فإنه لي وأنا لا أتصف بالحجر على . فتلبس بصفتي تحصل في الحمى عن الحجر عليك . فإذا صمت كان الصوم لي والجوع لك . فيما في الصوم من الجوع في حقك ، الذي ليس لي ، يكون كفارة : لأن