فقد اتصف به . فان الجهل إن لم يكن ذوقا ، فلا يحصل العلم به فإنه من علوم الأذواق .
( العلم بالله عين الجهل به )
( 496 ) ألا ترى الطائفة قد أجمعوا على أن العلم بالله عين الجهل به - تعالى - . وقال الله تعالى في « الجاهل » : * ( ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ من الْعِلْمِ ) * - فسمى الجهل علما لمن تفطن . وهي صفة كيانية حقيقة للعبد ، إن خرج منها ذم ، وإن بقي فيها حمد . فإنه ما علم من الله سوى ما عنده ، وما عنده ينفد فإنه عنده . وما « هو هو » لا ينقد . « وهو هو » عين الجهل ، والذي عنده عين العلم . فهو عين الدلالة والدليل وهو الدال . فهو عين العلم بالله .
والعلم بالله نفى العلم بالله
والثبت من صفة المنعوت بالساهى