ومظهر بها - اسم فاعل واسم مفعول - . يقال في الصنع إذا اختل في صنعته شيء لعدم مساعدة الآلة ، مع علمه بالصنعة : قد أخل منها بكذا وكذا .
أو يستفهم : لم أخللت بها مع علمنا بأنك عالم بها ؟ فيقول : « لم تساعدني الآلة على إبراز ما كان في علمي » . ويقول المصنوع : « ما قصر » - لظهور عينه . لا لقصد الصانع . فمن حيث الصنعة في المصنوع . ما اختل شيء ومن حيث مصنوع ما ، كان المراد سواء إذا كان الصانع المخلوق اختل .
( 491 ) فإن كان ( الصانع هو ) الخالق فما اختل في الصنعة شيء ، لأن الكل مقصود لعدم قصور تعلق الإرادة . فكل واقع وغير واقع مراد للحق .
أراد الله إيجاد عرض ما . ولم يرد إيجاد محل يقوم به هذا العرض ، فلم يمكن إيجاد ذلك العرض ما لم يكن المحل . فلا بد من وجود المحل ، إذ كان لا بد من وجود العرض . فوجود العرض عن إيجاد اختياري ، ووجود المحل
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 477
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٧