المعطى ما يحوى عليه من المعارف الإلهية للحاج . فلهذا أضيف الميقات للحج في الهلال ، وما أضيف للحاج كما أضيف للناس .
( النصف لا يؤذن بالنقص لكونه نصفا )
( 471 ) وجعلها ( - الأهلة ) مواقيت ، لما ذكرناه . فان الفعل ينتهى فيه ( - القمر ) إلى نصف الشهر ، وهو تمام وكمال في نفس الامر . فان النصف لا يؤذن بالنقص لكونه نصفا ، ولو كان نقصا لكان الذي حصل له متصفا في تحصيله بالنقص ، لأنه ما حصل له النصف الآخر ، بل لو حصل له النصف الآخر لكان نقصا حصوله . - قال تعالى ( في الحديث القدسي ) :
« قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين : فنصفها لي ونصفها لعبدي » - فظهر كمال الحق في تحصيل النصف من الصلاة ، ولو اتصف بتحصيل النصف الثاني لكان نقصا فيما ينبغي لله من الكمال . وظهر كمال العبد في تحصيل النصف من الصلاة ، ولو اتصف بتحصيل النصف الآخر لكان