الإلهية . لأن العدد له حكم فيها . ألا تراه قد قال ( تعالى ) : * ( واذْكُرُوا الله في أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * . وقال ( - ص - ) : « إن لله تسعة وتسعين اسما . -
مائة إلا واحد . » - فدخل ( الله ) تحت حكم العدد بأسماء مخصوصة ، وقال ( - ص - ) : « إن لله ثلاث مائة خلق » - فادخل ( الرسول ) الأخلاق الإلهية تحت حكم العدد . فله ( - للعدد ) سلطان في الإلهيات : ذكرا ، واسما ، وخلقا . فمن لم يقف عليه ( - العدد ) حرم خيرا كثيرا من المعرفة بالله . - ولذلك قدمنا في هذا الباب وجود الآحاد في الكثرة والكثرة في الآحاد ، وهو العدد . فهو المعطى الفائدة للعادين : * ( قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ) * . كما قال تعالى : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * - فالحقهم ( - العادين ) بالعلماء . - كذلك الحج هو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 460
مساهمون: ابن عربي
ص٤٦٠