عهدا - وهو يسمع منى - ينقضه ، كان ما كان : من قليل الخير وكثيره .
ولا أدعه يتركه لرخصة تظهر له ، تسقط عنه الإثم فيه ، ومع هذا فيوفى بعهد الله ولا ينقضه ، تماما للمقام الأعلى وكمالا . فان النفس إذا تعودت نقض العهد واستحلته لا يجيء منها شيء أبدا .
( 459 ) فهذا كله من « مقام إبراهيم » الذي أمرنا الله أن « نتخذه مصلى » فقال : * ( واتَّخِذُوا من مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى ) * - أي موضع دعاء إذا صليتم فيه أن تدعوا في نيل هذه المقامات التي حصلت لإبراهيم الخليل - ع - كما قررناه .
( واقعة لابن عربى في مقام إبراهيم الخليل - ع - )
( 460 ) وفي هذه الواقعة ، أيضا . قيل لي : « قل لأصحابك : استغنموا