تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
قبل دعاء أمته له بذلك ، لكان غير مفيد صلاتنا عليه ، أي دعاؤنا له بذلك . ( 452 ) فان قيل : فقد حصلت الخلة ( للنبي ) بدعاء الصحابة أولا ، فما فائدة دعائنا ؟ ونحن مأمورون في هذا الوقت بالصلاة عليه مع حصول الخلة ، فهكذا حكم الأول : فربما نال الخلة قبل دعاء الصحابة ، وتكون نسبة دعائهم بها له كدعائنا اليوم . - قلنا : حكم الخلة ما ظهر هنا ، وإنما يظهر ذلك في الآخرة . والحكم للمعنى لا يكون إلا بعد حصول المعنى ، فمتى قام المعنى بمحل أوجب حكمه لذلك المحل . ففي الآخرة ننال الخلة لظهور حكمها هناك . وأما الذي يظهر هنا منها لوامع تبدو ، وتؤذن بأنه قد أهل لها ، واعتنى به . هذا هو الصحيح . - والجواب الأول أن لكل