دعاء في صلاة أو إثر صلاة ، لنيل هذا المقام والصفة ، التي هي نعت إبراهيم خليل الله وحاله ومقامه . فنرجو أن يكون لنا نصيب من الخلة ، كما حصل من درجة الكمال والختام ، والرفعة السارية في الأشياء في هذه الأمة ، الحظ الوافر بالبشرى في ذلك .
( من مقامات إبراهيم الخليل )
( 454 ) ومن مقام إبراهيم أيضا أنه « كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم » - مطلق الشرك المعفو عنه والمذموم فيما نسب إليه من قوله في الكوكب : « هذا ربى » . - ومن مقام إبراهيم أيضا - ع - أنه أوتى الحجة على قومه بتوحيد الله ، وأنه « شاكر لأنعمه ، اجتباه » - فهو مجتبى ، « وهداه »