وصل في فصل : من وقف بعرفة من عرفة فإنه منها
( 422 ) اختلف العلماء فيمن وقف بعرنة بعرفة ، فإنه من عرفة . فقيل :
حجه تام وعليه دم . وقال بعضهم : لا حج له .
( عرنة ، من عرفة ، موقف إبليس )
( 423 ) عرنة من عرفة موقف إبليس . فان إبليس يحج في كل سنة ، وذلك موقفه ، يبكى على ما فاته من طاعة ربه . وهو مجبور في الإغواء وإن كان من اختياره ، إبرارا لقسمه بربه . فإنه وإن سبق له الشقاء ، فله شبهة يستند إليها في امتثاله أمر سيده ، بعد أن حقت الكلمة ، كلمة العذاب عليه بقوله - تعالى - : « قال : اذهب ، واستفزز ، وأجلب ، وعدهم » . فإنه يجد لذلك