تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
من اتباع الرسول وأكذب نفسه في محبته لله لعدم إتمام الاتباع . - وعند أهل طريق الله لو اتبعه في جميع أموره ، وأخل بالاتباع في أمر واحد مما لم يتفرض عليه - بل خالف سنة الاتباع في ذلك مما أبيح له الاتباع فيه - أنه ما اتبعه قط ( في الحقيقة ) ، وإنما اتبع هوى نفسه لا هو ( - ص - ) ، مع ارتفاع الأعذار الموجبة لعدم الاتباع . - هذا مقرر عندنا . ( 417 ) قال تعالى لمحمد - ص - : * ( قُلْ ) * يا محمد لأمتك * ( إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي ) * - فجعل الاتباع دليلا وما قال : في شيء دون شيء ، - * ( يُحْبِبْكُمُ الله ) * . والله يقول : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * - وهو الأتباع . وقال : * ( وأَوْفُوا بِعَهْدِي ) * - في دعواكم محبتي ، * ( أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) * - وهو أنى أحبكم إذا صدقتم في محبتي . وجعل الدليل على صدقهم حصول محبة الله إياهم . وحصول محبة الله إياهم