دليل الأتباع ، وعلى قدر ما نقص ( الاتباع ) ينقص ( الحب ) . - وعند أهل الله ، هو ( أي الاتباع ) أمر لا يقبل النقص ، وأن العذر لا ينقصه ، فإنه في حبس الله عن الاتباع في أمر ما . فالحق ينوب عنه .
( عندما يحاسب أبو يزيد نفسه في صدق المحبة )
( 418 ) حكاية . - قال أبو يزيد في هذا الباب : « كنت أظن في برى بأمي أنى ما أقوم فيه لهوى نفسي ، بل لتعظيم الشريعة عندي ، حيث أمرتني ببرها . فكنت أجد في نفسي لذة عظيمة ، كنت أتخيل أن تلك اللذة من تعظيم الحق عندي ، لا من موافقة نفسي . - فقالت لي ( أمي ) في ليلة باردة : » اسقني - يا أبا يزيد - ماء « . فثقل على التحرك لذلك . فقلت والله ! ما خفف على ما كانت تكلفني فعله إلا لموافقة كان في نفسي من حيث لا أشعر » . - فأبطل ( أبو يزيد ) عمله ، وما سلم لها ( - لنفسه ) .