وجود حادث ( لا ) شرعا ولا عقلا - وكل ما سوى الله حادث - إلا عن ذات ذات إرادة وعلم وقدرة وحياة ، ( لم يصح ذلك ) عقلا ، ( كذلك لا يصح وجود حادث إلا عن ذات ) ذات إرادة وقول أمرى شرعا .
( أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة )
( 395 ) ثم الوجه الآخر من الجمعية ، أن الحادث ( ناتج ) عن اقتدار إلهي وقبول إمكانى ، لا بد منهما . فالجمع لا بد منه . فثبت الجمعية شرعا في إيجاد الأكوان ، وثبتت عقلا كما قررنا . فالوحدة في الإيجاد والوجود والموجود لا تعقل إلا في « لا إله إلا هو » - فهذه أحدية المرتبة ، وهي أحدية الكثرة . فافهم ! ( 396 ) فإذا أطلقت الأحدية فلا تطلق عقلا ونقلا إلا بإزاء أحدية المجموع ، مجموع نسب أو صفات أو ما شئت . على قدر ما أعطاه دليلك .
ولكل نسبة أو صفة أحدية تمتاز بها عن غيرها في نفس الأمر . فمن أراد