تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أن يميزها عند السامع أو المتعلم ، فما يقدر على ذلك إلا بمجموع حقائق ، كل حقيقة معلومة عند السامع . وما في العلوم أعجب من هذا العلم ، حيث تعقل الأحدية في كل موجود ، ولا يصح وجود موجود حادث إلا بمجموع مجموعا . وهذه حيرة عظيمة !
حيرة الأمر حيره وهي في الغير غيره

( المطلوب منا توحيد الإله خاصة )

( 397 ) ولذلك ما طلب الحق تعالى في الايمان منا ، إلا توحيد الإله خاصة وهو أن نعلم أنه ما ثم إلا إله واحد لا إله إلا هو . ثم قال : « الرحمن الرحيم » فلم يكن ثم جمع يقضى هذا الحكم - وهو أن يكون إلها - إلا هذا المسمى بهذه الأسماء الحسنى ، المختلفة المعاني التي افتقر إليها الممكن في وجود عينه .