التي ظهرت فيه . فيخيل أن الذات التي ظهرت فيها ذات هذا المدعو هو المخاطب بالتكوين . وليس كذلك .
( ما في الكون إلا مسلم ) .
( 38 ) وهكذا هو الوجود الإلهي والكونى في نفس الأمر ، وإن كان الظاهر يعطى غير هذا . فما في الكون إلا مسلم لغة . لأنه ما ثم الا منقاد للأمر الإلهي . لأنه ما ثم من قيل له : « * ( لكِنْ ) * ! » فأبى ، بل « يكون » من غير تثبط .
ولا يصح إلا ذلك . - فإذا وقع الحج ممن وقع من « الناس » ، ما وقع إلا من مسلم . قال رسول الله - ص - لحكيم بن حزام « أسلمت على ما أسلفت من خير » - ولم يكن ما أسلفه من خير ) مشروعا من جانب الله له ذلك في حال الجاهلية ، وقبل بعثة الرسول . فاعتبره له الله - سبحانه - لحكم الانقياد الأصلي الذي تعطيه حقيقة الممكن وهو الإسلام العام .
( 39 ) فمن اعتبر المجموع ( أي الذات مع الصفة ) وجد . ومن اعتبر عين