الحرمة ، ولم ير أنه يصح الحج بتركه . كذلك الخواطر النفسية إذا أثرت الشفقة والسعي في حق الغير ، أثر القبول في الجناب الإلهي ، فقال :
* ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ) * الذي خرجت منه إلى تدبير هذا البدن بالنفخ الإلهي . لأن الرجوع لا يكون إلا لحال خرج منه ، وإلا فما هو رجوع ، فإنه ما قال لها : أقبلي ، وإنما قال لها : ارجعي . ولا يكون الأمر إلا كذلك . فرجوعها كمالها .
( السعي في الإفاضة من عرفات يكون بالسكينة والوقار )
( 348 ) لما قال الله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ من يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله ) * - فوجب السعي لنداء الحق بالواسطة .
فكيف وقد نادى الحق عباده في كتابه المنزل علينا فقال : * ( ولِلَّه ِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) *