تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
« سمع الله لمن حمده » - فان المصلى فيها نائب عن الله ، كالقلب نائب عن الله في تدبير الجسد . وهو ( أي هذا الامر في الصلاة ) أشرف هيئات الصلاة : فإنه قيام عن خضوع عظمت فيه ربك في حضرة برزخية ( - الركوع ) ، وهي أكمل النشئات لأنها بين سجود وقيام ، جامعة للطرفين والحقيقتين . فلها حكم « القائم » وحكم « الساجد » : فجمعت بين الحكمين .

( سلطان فاتحة الكتاب )

( 320 A ) وأثرها ( أي الحركة الدورية لأشواط الطواف السبعة ) في القراءة في الصلاة أيضا سباعي ، عن أثر كل شوط في الطواف . وهي قراءة « السبع المثاني » ، أعنى « فاتحة الكتاب » وسلطانها : « إياك نعبد وإياك نستعين » - فإنها برزخية بين الله وبين عبده . فهي جامعة . والسلطان جامع . وما قبلها ( فهو ) لله مخلص ، وما بعدها ( هو ) للعبد مخلص