والقرب منها كله بركة . وما يختص ركن الحجر إلا بالبيعة والمصافحة ، وتقع المشاركة في البركة له مع سائر الأركان : ففيه كونه ركنا وزيادة .
( 308 ) فمن راعى كونه ركنا ، أشرك في الاستلام معه الركن اليماني . والركن الثالث هو في الحجر غير معين إذ لا صورة له في البيت .
والركن الشامي والعراقي ليسا بركنين للبيت الأول الموضوع ، فلما لم يكونا بالوضع الأول الإلهي ، لم يكونا ركنين ، فخالف حكمهما حكم الركنين .
( 309 ) ومن رأى أن الأفعال كلها من الله ، رأى أن الذي عين الركنين والركن الثالث في الحجر بالوضع الأول . هو الذي عين الأربعة الأركان بالوضع الثاني : إذ لا واضع إلا الله . فاستلم الأركان ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 315
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٥