وصل في فصل : منه
( 304 ) اختلف العلماء في أهل مكة : هل عليهم « رمل » إذا حجوا ، أولا ؟ فقال قوم : كل طواف قبل عرفة ، مما يوصل بسعي ، فإنه يرمل فيه . وقال قوم : باستحباب ذلك . وكان بعضهم لا يرى عليهم ( - على أهل مكة ) « رملا » إذا طافوا بالبيت . وهو مذهب ابن عمر ، على ما رواه مالك عنه .
( الإنسان تحت حكم كل نفس )
( 305 ) إذا كانت العلة ما ذكرناها آنفا في « الرمل » ، تعين الرمل على أهل مكة وغيرهم . ولا سيما - والامر في نفسه - أن الإنسان تحت حكم كل نفس . وكل نفس قادم . وكل قادم فهو طائف . وكل طواف قدوم فيه