تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
إلا « هو » والحيرة . كلت - والله ! - الألسنة ، عما علمته الأفئدة ، أن تعبر عن ذلك . وكلت - والله ! - الأفئدة عن عقل ما هو الأمر عليه : فلا تدري هل هي الحائرة أم لا ؟ والحيرة موجودة ، ولا يعرف لها محل تقوم به . فلمن هي موجودة ؟ وفيمن ظهر حكمها ؟ وما ثم إلا الله !
وما ثم إلا الله لا شيء غيره وما ثم ثم إذ كانت العين واحدة لذلك قلنا في الذوات بأنها وإن لم تكن لله بالله ساجده