إلا « هو » والحيرة . كلت - والله ! - الألسنة ، عما علمته الأفئدة ، أن تعبر عن ذلك . وكلت - والله ! - الأفئدة عن عقل ما هو الأمر عليه : فلا تدري هل هي الحائرة أم لا ؟ والحيرة موجودة ، ولا يعرف لها محل تقوم به .
فلمن هي موجودة ؟ وفيمن ظهر حكمها ؟ وما ثم إلا الله !
وما ثم إلا الله لا شيء غيره
وما ثم ثم إذ كانت العين واحدة
لذلك قلنا في الذوات بأنها
وإن لم تكن لله بالله ساجده