وهو قوله ( - تعالى - ) : « وما أمرنا » - وهو قوله : « كن ! » ، « إلا واحدة » - كالجمرة ، - « كلمح بالبصر » - إدراك الدائرة وما هي دائرة . فذلك عين الصورة المخلوقة الظاهرة لادراك العين . فتحكم ، من حيث نظرك ببصرك وبصيرتك وفكرك ، أنه خلق ، و ( تحكم من حيث نظرك ) بعلمك وكشفك أنه « حق مخلوق به » ما ظهر لعينك مما ليس هو . فهذا عدم في عين وجود .
فانظر ما ألطف هذا الإدراك ! مع كون الحس محلا لظهوره ، على تقييده وكثافته وقصوره . فما ظنك بما هو الأمر عليه بالنسبة إلى جناب الحق .
فسبحان من يكلم نفسه بنفسه في أعيان خلقه ، كما قال : * ( فَأَجِرْه ُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله ) * و « إن الله قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده » - فهو المتكلم والقائل : « لا إله إلا هو العزيز الحكيم » !
( زمان إضاءة البرق عين زمان انصباغ الهواء به )
( 302 ) حقق - يا أخي - نظرك في سرعة البرق إذا برق . فان برق