بعبرة ما لها انقطاع
رهين وجد حلف اجتهاد
سمعته قد قال مستغيثا
من جانب « الحجر » : « آه فؤادي
قد انقضى ليلنا حثيثا
وما انقضى في الهوى مرادي » !
( « الحجر الأسود يمين الله في الأرض » لنبايعه في كل شوط )
( 295 ) ولما نسب الله « العرش » إلى نفسه ، وجعله محل الاستواء الرحماني ، فقال : * ( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) * ، - جعل « الملائكة حافين به من حول العرش » - بمنزلة الحرس ، حرس الملك ، والملازمين بابه لتنفيذ أوامره . وجعل الله الكعبة بيته ، ونصب الطائفين به على ذلك الأسلوب . وتميز « البيت » على العرش وعلى « الضراح » و ، سائر « البيوت الأربعة عشر » بأمر ، ما نقل إلينا أنه في العرش ولا في غير هذا من « البيوت » .