فعلمنا أنه يريد منا اتصال المشي في السبعة الأشواط ، من غير أن يتخللها وقوف إلا قدر التقبيل في مرورنا إذا وجدنا السبيل إليه . - ونحن نعلم أن « يمين الله » مطلقة ، ونحن في قبضتها ، وما بيننا وبينها حجاب . ولكن لما ظهرت في مظهر عين محصورة ، يعبر عنها بالحجر ، قيدها استعداد هذه العين المسماة حجرا لنسبة ظهور اليمين بها : فأثرت الضيق والحصر ، مع أنها « يمين الله » لا نشك ، ولكن على الوجه الذي يعلمه - سبحانه - من ذلك .
فصح النسب .
( ما في الوجود إلا الله والأعيان الامكانية على أصلها من العدم )
( 297 ) ومن هنا يعرف قولنا إنه : ما في الوجود إلا الله ، والأعيان الامكانية على أصلها من العدم ، متميزة لله تعالى في أعيانها على حقائقها ، وأن الحق