( الطائفون حول « البيت » كالحافين من حول « العرش » )
( 282 ) ويخيل ( للطائف حول « البيت » ) أنه في تلك العبادة كالحافين « من حول العرش ، يسبحون بحمد ربهم » . فيلزم التسبيح في طوافه . والتحميد والتهليل ، وقول : « لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! . - ولنا في ذلك :
جسم يطوف وقلب ليس بالطائف
ذات تصد وذات ما لها صارف
يدعى وإن كان هذا الحال حليته
هذا الامام الهمام ألهمهم العارف
هيهات هيهات ! ما اسم الزور يعجبني
قلبي له من خفايا مكره خائف
( الكعبة تسأل الطواف وزمزم يسأل التضلع من مائه )
( 283 ) ولقد نظرت يوما إلى الكعبة وهي تسألني الطواف بها ، و « زمزم » يسألني التضلع من مائه ، رغبة في الاتصال ب « المؤمن » . ( وكان ذلك )