وارث است به قرينه ء مقام .
و احتمال دارد كه ( جعلنا ) بمعنى حقيقى خود باشد و ( موالى ) مفعول اول او و ( لكل ) مفعول ثانى او متعلق بجعل يا حاصل مقدر .
وقول او ( مما ) ترك متعلق است به مقدرى يعنى ( يرثونه مما ترك ) ومفعول ترك ضميريست مقدر راجع بما موصوله يا موصوفه يعنى تركه و فاعل او ضميريست مستتر در او راجع بكل .
وقول او ( الْوالِدانِ ) خبر مبتداى محذوفست جهت بيان موالى و بر اين تقدير ضميرهاى جمع در : ( فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) راجع باشد به والدان و آن چه معطوف است بر او .
و احتمال دارد كه قول او ( لِكُلٍّ ) بمعنى ( لكل قوم ) خبر مبتدا باشد وقول او ( جَعَلْنا مَوالِيَ ) بتقدير ( جعلناهم موالى ) صفت قوم باشد .
وقول او ( مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ ) بتقدير ( نصيب مما ترك الوالدان ) مبتدا بطريق آيت : ( لِلرِّجالِ نَصِيبٌ ) وضميرهاى جمع راجع به موالى .
و احتمال دارد كه قول او ( لِكُلٍّ ) بتقدير ( لكل مال ) متعلق باشد بجعلنا بمعنى ( خلقنا ) يا مفعول ثانى ( جعلنا ) بمعنى حقيقى .
وقول او ( مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ ) بيان كل مال وحال از او .
ومراد از ( اقربون ) خويشاوندان نزديكتر به ترتيب مراتب قرب چنان كه
هامش
تصرف به تركه ميت به جهت خلافت الهيه است چنانچه مىفرمايد ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ ) مستلزم هيچ محذورى نمىباشد چون كه يكى از وراث خواه نسبى وخواه سببى در مرتبه ء خود اولى به تصرف در ما ترك هست بدون مزاحمت ديگرى از مراتب لاحقه .