روايت كرده جمعى از اصحاب پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلَّم اتفاق كردند بر آن كه از طعامهاى لذيذ بخورند پس اين آيت نازل شد .
وصالحات جمع صالح است بمعنى عمل صالح مثل جمال جمالات يا جمع صالحة است چنان كه ظاهر است بمعنى خصلت صالحه .
و كلمه ء ( ما ) در : ( فِيما طَعِمُوا ) موصوله است يا موصوفه وعايد مقدر است يعنى : ( فِيما طَعِمُوا ) و كلمه ء ( ماء ) در : ( إِذا مَا اتَّقَوْا ) زايده است .
وتكرار ايمان و ذكر او سه مرتبه مبالغه است در محافظت آن واشارت است بحدوث ايمان وثبات او وزيادتى او و همچنين تكرار تقوى و ذكر او سه نوبت مبالغه است در رعايت او واشارتست بحدوث او وثبات او وزيادتى او .
هامش
ثبتوا على اتقاء المعاصي ( وأَحْسَنُوا ) وتحروا الاعمال الجميلة واشتغلوا بها .
روى انه لما نزل تحريم الخمر قالت الصحابة يا رسول الله فكيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فنزلت ( الاية ) .
ويحتمل ان يكون هذا التكرار باعتبار الاوقات الثلاثة او باعتبار الحالات الثلاث استعمال الانسان التقوى والايمان بينه و بين نفسه وبينه و بين الناس وبينه و بين الله تعالى .
ولذلك بدل الايمان بالإحسان فى الكرة الثالثة اشارة إلى ما قاله عليه الصلاة والسلام فى تفسيرها .
او باعتبار المراتب الثلاث : المبدإ والوسط والمنتهى .
او باعتبار ما يتقى فانه ينبغى ان يترك المحرمات توقيا من العقاب . والشبهات تحرزا عن الوقوع فى الحرام . و بعض المباحات تحفظا للنفس عن الخسة وتهذيبا عن دنس الطبيعة .
( والله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) فلا يؤاخذهم بشيء .
وفيه دليل ان من فعل ذلك صار محسنا و من صار محسنا صار للَّه محبوبا .