او را زيرا كه خداى تعالى راست مىگويد و شكم برادر تو دروغ مىگويد پس رفت و عسل خورانيد وشفاء يافت .
و ( ذلك ) اشارتست بالهام نحل وهدايت او به غذاها كه خوردن آن موجب خروج عسلهاى رنگ به رنگ پر فايده است در درون او وتنوين آيت از براى تعظيم است يعنى در آن چه مذكور شد علامت واضح ودليل روشن است بر قدرت وحكمت صانع نسبت به كسانى كه نظر بصيرت بگشايند وتأمل كنند در آن .
وپوشيده نماند كه آيت مذكوره دلالت مىكند بر حليت عسل و نفع او در دفع مرضها وصحت معالجه به او .
الاية الخامسة قوله تعالى فى سورة المائدة : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وأَحْسَنُوا والله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ( 93 ) .
يعنى نيست بر آن كسان كه ايمان آورده اند وكرده اند عملهاى نيكو گناهى در آن چه بخورند از چيزهاى لذيذ وقتى كه پرهيزكارى نمايند از حرامها وثبات ورزند بر ايمان و بيشتر كنند عملهاى صالح را بعد از آن زياده كنند تقوى وپرهيزكارى را از عملهاى بد و ايمان را به احكام الهى بعد از آن زياده كنند تقوى وپرهيزكارى را از كارهاى نامناسب ونيكويى كنند با خلق خداى تعالى وخداى تعالى دوست مىدارد نيكوكاران را ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال العلامة البيضاوى فى تفسير الآية ما هذا نصه :
( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ) مما لم يحرم عليهم لقوله ( إِذا مَا اتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) اى اتقوا المحرم وثبتوا على الايمان والاعمال الصالحة ( ثُمَّ اتَّقَوْا ) ما حرم عليهم بعد كالخمر ( وآمَنُوا ) بتحريمه ( ثُمَّ اتَّقَوْا ) ثم استمروا