تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
وقول او ( إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) استثناى است مبنى بر فرض وتقدير يا مراد از شهداء مصدقانست عامتر از آن كه گواهان باشند يا سوگند خوران . ومراد از الفاظ شهادت در قول او ( فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ ) تا آخر سوگند خوردن است از جهت آن كه سوگند خوردن در اين مسأله قايم مقام گواهى دادنست . و ظاهر آنست كه قول او ( فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ ) فاعل فعل محذوفست يعنى ( فيجب شهادة احدهم ) . وقول او ( أَرْبَعُ شَهاداتٍ ) بِالله ) برفع اربع چنان كه بعض قراء خوانده اند خبر مبتداى محذوفست يعنى ( هى اربع شهادات بالله ) يا بدل يا عطف بيان شهادت است . و احتمال دارد كه ( شهادت احدهم ) مبتدا باشد و ( اربع شهادات ) خبر او . و بعض قراء به نصب اربع خوانده اند كه مفعول مطلق باشد از ( شهادة احدهم ) مثل قول او ( اعجبنى ضربك ) ضربا شديدا . وقول او ( إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ) بيان متعلق يمين است . وقول او ( والْخامِسَةُ ) برفع بتقدير ( فالشهادة الخامسة ) عطف است بر ( شهادة احدهم ) بر تقديرى كه فاعل فعل محذوف باشد يا بر اربع شهادات بر تقدير رفع او . وقول ( آن ) با مدخولش بدل يا عطف بيان ( الخامسة ) است يا بتقدير يا متعلق است به او . و احتمال دارد كه مبتدا باشد : ( أَنَّ لَعْنَتَ الله عَلَيْهِ ) خبر او . وقول او ( يَدْرَؤُا ) از درء است بمعنى دفع . وقول او ( أَنْ تَشْهَدَ ) فاعل اوست ومراد از ( عذاب ) حد زناست .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 514 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي