وقول او ( إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) استثناى است مبنى بر فرض وتقدير يا مراد از شهداء مصدقانست عامتر از آن كه گواهان باشند يا سوگند خوران .
ومراد از الفاظ شهادت در قول او ( فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ ) تا آخر سوگند خوردن است از جهت آن كه سوگند خوردن در اين مسأله قايم مقام گواهى دادنست .
و ظاهر آنست كه قول او ( فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ ) فاعل فعل محذوفست يعنى ( فيجب شهادة احدهم ) .
وقول او ( أَرْبَعُ شَهاداتٍ ) بِالله ) برفع اربع چنان كه بعض قراء خوانده اند خبر مبتداى محذوفست يعنى ( هى اربع شهادات بالله ) يا بدل يا عطف بيان شهادت است .
و احتمال دارد كه ( شهادت احدهم ) مبتدا باشد و ( اربع شهادات ) خبر او .
و بعض قراء به نصب اربع خوانده اند كه مفعول مطلق باشد از ( شهادة احدهم ) مثل قول او ( اعجبنى ضربك ) ضربا شديدا .
وقول او ( إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ) بيان متعلق يمين است .
وقول او ( والْخامِسَةُ ) برفع بتقدير ( فالشهادة الخامسة ) عطف است بر ( شهادة احدهم ) بر تقديرى كه فاعل فعل محذوف باشد يا بر اربع شهادات بر تقدير رفع او .
وقول ( آن ) با مدخولش بدل يا عطف بيان ( الخامسة ) است يا بتقدير يا متعلق است به او .
و احتمال دارد كه مبتدا باشد : ( أَنَّ لَعْنَتَ الله عَلَيْهِ ) خبر او .
وقول او ( يَدْرَؤُا ) از درء است بمعنى دفع .
وقول او ( أَنْ تَشْهَدَ ) فاعل اوست ومراد از ( عذاب ) حد زناست .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 514
مساهمون: أبي الفتح الجرجاني
ص٥١٤