هامش
آثار الام على الزوجة المظاهر منها الا حرمة الدخول ما لم يكفر عنه لتخصيص الامهات باللَّتي ولدنهم فلا تشمل على المظاهر منها .
7 - مقتضى قوله ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ) هو تحريم المس ( الجماع ) قبل التكفير .
8 - المراد من التماس هو الجماع لان الغرض المهم من التزويج هو الدخول فتشبيه المرأة بالأم انما كان فى المنع عن الدخول فقط دون مطلق الآثار فالتعبير بقوله تعالى ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ) كان من باب تعليم حسن التعبير فى امثال المقام .
9 - مقتضى ترتب الكفارة على العود لما قالوا بالمعنى الذي قد مر عدم تجدد الكفارة لو ظاهر بالزوجة المظاهر منها قبل التكفير فان المحرم بالظهار الاول ما لم يكفر عنه كان باقيا على حاله فلا يكون للظهار المتجدد اثر اصلا حتى يتحقق التكفير عنه فى الدفعة الثانية فافهم وتدبر .
( تذكرة ) خلاصه ء آن چه از آيه ء شريفه مستفاد مىگردد بشرح زير چند امور است :
1 - خداوند تعالى به گفتگوى مردم و آن چه در دل آنها است دانا بوده هيچ چيز بر او پوشيده نيست .
2 - ظهار ( وتشبيه زن به مادر ) از جهت هتك حرمت مقام محترم مادران قبيح وناپسند است و با توبه وپشيمانى خداوند بيامرزد .
3 - به اظهار كردن زن بر شوهر حرام مىشود پس مادامى كه كفاره نداده وطى آن حلال نيست .
4 - كفاره ء ظهار آزاد كردن يك غلام قبل از مقاربت است .