تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وبإسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عليّ بن الحسين العبديّ « 1 » ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صيام يوم غدير خمّ يعدل عند اللّه في كلّ عام مئة حجّة ومئة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد اللّه الأكبر . . . » .

ما عشت أراك الدهر عجبا

قال النويري والمقريزي : إنّ هذا العيد ابتدعه معزّ الدولة عليّ بن بويه سنة ( 352 ) . قال الأوّل في نهاية الأرب في فنون الأدب « 2 » في ذكر الأعياد الإسلاميّة : وعيد ابتدعته الشيعة ، وسمّوه عيد الغدير . وسبب اتّخاذهم له مؤاخاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب يوم غدير خمّ . واليوم الّذي ابتدعوا فيه هذا العيد هو الثامن عشر من ذي الحجّة ؛ لأنّ المؤاخاة كانت فيه في سنة عشر من الهجرة ، وهي حجّة الوداع . وهم يحيون ليلتها بالصلاة ، ويصلّون في صبيحتها ركعتين قبل الزوال ، وشعارهم فيه لبس الجديد وعتق الرقاب وبرّ الأجانب والذبائح . وأوّل من أحدثه معزّ الدولة أبو الحسن عليّ بن بويه على ما نذكره إن شاء اللّه في أخباره في سنة ( 352 ) . ولمّا ابتدع الشيعة هذا العيد واتّخذوه من سننهم عمل عوامّ السنّة يوم سرور نظير عيد الشيعة في سنة ( 389 ) ، وجعلوه بعد عيد الشيعة بثمانية أيّام ، وقالوا : هذا يوم دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الغار هو وأبو بكر الصدّيق ، وأظهروا في هذا اليوم الزينة ونصب القباب وإيقاد النيران .
هامش
( 1 ) - [ تهذيب الأحكام 3 / 143 ، ح 317 ] . ( 2 ) - نهاية الأرب 1 : 177 [ 1 / 184 ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 74 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)