ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 60 ) ممّن رووه ؛ منهم :
1 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ، المتوفّى ( 241 ) « 2 » .
2 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ ، المتوفّى ( 310 ) ، في تفسيره « 3 » .
3 - حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي ، المتوفّى ( 505 ) « 4 » .
4 - وأبو الفتح الأشعريّ الشهرستانيّ ، المتوفّى ( 548 ) « 5 » .
5 - فخر الدين الرازيّ الشافعيّ ، المتوفّى ( 606 ) « 6 » .
6 - جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) « 7 » .
عود إلى البدء
إنّ هذه التهنئة المشفوعة بأمر من مصدر النبوّة ، والمصافقة بالبيعة المذكورة ، مع ابتهاج النبيّ بها بقوله : « الحمد للّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين » ، على ما عرفته من نزول الآية الكريمة في هذا اليوم المشهود الناصّة بإكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ بما وقع فيه .
وقد عرف ذلك طارق بن شهاب الكتابيّ الّذي حضر مجلس عمر بن الخطّاب فقال : « لو نزلت فينا هذه الآية « 8 » لاتّخذنا يوم نزولها عيدا « 9 » » ،
هامش
( 1 ) - [ راجع الغدير 1 / 510 - 527 ] .
( 2 ) - مسند أحمد 4 : 281 [ 5 / 355 ، ح 18011 ] .
( 3 ) - تفسير الطبري 3 : 428 .
( 4 ) - سرّ العالمين : 9 [ ص 21 ] .
( 5 ) - الملل والنحل المطبوع في هامش الفصل لابن حزم 1 : 220 [ الملل والنحل 1 / 145 ] .
( 6 ) - التفسير الكبير 3 : 636 [ 12 / 49 ] .
( 7 ) - رواه في جمع الجوامع كما في كنز العمّال 6 : 397 [ 13 / 133 ، ح 36420 ] .
( 8 ) - يعني قوله تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . . ..
( 9 ) - أخرجه الأئمّة الخمسة : مسلم [ في صحيحه 5 / 517 ، ح 3 كتاب التفسير ] ؛ ومالك ، والبخاري ، والترمذي [ في سننه 5 / 233 ، ح 3043 و 3044 ] ؛ والنسائي [ في سننه 2 / 420 ، ح 3997 ] .