6 - أبو جعفر الطبري ، المتوفّى ( 310 ) ، في تفسيره « 1 » .
7 - التفتازانيّ ، المتوفّى ( 791 ) « 2 » .
8 - علاء الدين القوشجي ، المتوفّى ( 879 ) « 3 » .
ومن الفريق الثاني :
9 - أبو إسحاق أحمد الثعلبي ، المتوفّى ( 427 ) .
قال في الكشف والبيان :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ؛
أي : صاحبتكم وأولى وأحقّ بأن تكون مسكنا لكم . ثمّ استشهد ببيت لبيد وهو :
فغدت كلا الفرجين « 4 » تحسب أنّه * مولى المخافة خلفها وأمامها .
10 - الفرّاء حسين بن مسعود البغوي ، المتوفّى ( 510 ) « 5 » .
11 - الزمخشريّ ، المتوفّى ( 538 ) « 6 » .
12 - القاضي ناصر الدين البيضاويّ ، المتوفّى ( 692 ) « 7 » .
وهناك آيات أخرى استعمل فيها « المولى » أيضا بمعنى الأولى بالأمر ؛ منها :
قوله تعالى في سورة البقرة :
أَنْتَ مَوْلانا ؛
قال الثعلبي في الكشف
هامش
( 1 ) - جامع البيان 9 : 117 [ مج 13 ، ج 27 / 228 ] .
( 2 ) - شرح المقاصد : 228 [ 5 / 273 ] .
( 3 ) - شرح التجريد [ ص 477 ] .
( 4 ) - [ « الفرج » : ما بين يدي الدابّة ورجليها ، فيسمّى ما بين اليدين « فرج » ، وكذا ما بين الرجلين . ومراد الشاعر من فرجيها ما يقابل وجهها وخلفها ؛ فهو يصف بقرة متوحّشة سمعت صوتا ولم تعلم أنّ صاحب الصوت والصيّاد هل هو أمامها أم خلفها ؟ ! فالبيت المذكور في الأصل هكذا : « غدت هذه البقرة وتحسب أنّ كلا فرجيها - خلفها وأمامها - أولى بالمخافة منه » . وكأنّ الشاعر يريد إفهام أنّ هذا المكان هو أفضل مكان للحرب ؛ انظر بحار الأنوار 37 / 232 ؛ خلاصة عبقات الأنوار ، السيّد حامد النقوي 8 / 70 - 71 ؛ صحاح اللغة ، الجوهري 6 / 2529 ؛ لسان العرب 15 / 228 ] .
( 5 ) - معالم التنزيل [ 4 / 297 ] .
( 6 ) - الكشّاف 2 : 435 [ 4 / 476 ] .
( 7 ) - تفسير البيضاوي 2 : 497 [ 2 / 469 ] .