في هذه الصورة . وأصغر مدته ( هي ) زمان تكوينه . ثم لا تزال مدته تكبر إلى حين موته . فكلما كبر جسمه صغر عمره . فلا ينفك من إضافة الكبر والصغر إليه . فزيادته نقصه ، ونقصه زيادته . فانظر ما أعجب هذا التدبير الإلهي !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 60
مساهمون: ابن عربي
ص٦٠