وصل في فصل زكاة البقر
( 13 ) والاتفاق أيضا من علماء الشريعة على الزكاة فيها .
( المناسبة بين البقر ونفس الإنسان )
( 14 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - يقول الله - سبحانه ! - في نفس الإنسان : * ( قَدْ أَفْلَحَ من زَكَّاها ) * - يعنى النفس . ولما كانت المناسبة بين البقر والإنسان قوية عظيمة السلطان ، لذلك أحيا ( الله ) بها الميت لما ضرب ببعض البقرة . فجاء بالضرب إشارة إلى الصفة القهرية ، لما شمخت نفس الإنسان أن يكون سبب حياته بقرة ، ولا سيما وقد ذبحت وزالت حياتها . فحيي بحياتها هذا الإنسان المضروب ببعضها . وكان قد أبى لما عرضت عليه ، فضرب ببعضها فحيي بصفة قهرية للأنفة التي جبل الله الإنسان عليها .