وصل في فصل : تعيين الوقت الذي يدخل فيه الذي يريد الاعتكاف إلى المكان الذي يقيم فيه
( 506 ) خرج مسلم في « صحيحه » عن عائشة - ص - : « كان رسول الله - ص - إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل في معتكفه » .
( الاعتكاف العام المطلق والاعتكاف الخاص المقيد )
( 507 ) اعلم أن المعتكف - وهو المقيم مع الله على جهة القربة دائما - لا يصح له ذلك إلا بوجه خاص : وهو أن يشهده في كل شيء . هذا هو الاعتكاف العام المطلق . وثم اعتكاف آخر مقيد ، يعتكف فيه العبد مع اسم ما إلهي ، يتجلى له ذلك الاسم بسلطانه ، فيدعوه إلى الإقامة معه .
( الأمر الإلهي دورى فلا يتناهى في الأشياء )
( 508 ) واعتبار مكان الاعتكاف في المعاني : هو « المكانة » . - وما ثم اسم إلهي إلا وهو بين اسمين إلهيين . فان الأمر الإلهي دورى ، ولهذا