تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

وصل في فصل : تعيين الوقت الذي يدخل فيه الذي يريد الاعتكاف إلى المكان الذي يقيم فيه

( 506 ) خرج مسلم في « صحيحه » عن عائشة - ص - : « كان رسول الله - ص - إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل في معتكفه » .

( الاعتكاف العام المطلق والاعتكاف الخاص المقيد )

( 507 ) اعلم أن المعتكف - وهو المقيم مع الله على جهة القربة دائما - لا يصح له ذلك إلا بوجه خاص : وهو أن يشهده في كل شيء . هذا هو الاعتكاف العام المطلق . وثم اعتكاف آخر مقيد ، يعتكف فيه العبد مع اسم ما إلهي ، يتجلى له ذلك الاسم بسلطانه ، فيدعوه إلى الإقامة معه .

( الأمر الإلهي دورى فلا يتناهى في الأشياء )

( 508 ) واعتبار مكان الاعتكاف في المعاني : هو « المكانة » . - وما ثم اسم إلهي إلا وهو بين اسمين إلهيين . فان الأمر الإلهي دورى ، ولهذا