( الحج ) - كما ورد في النص . - و « صيام ولى الميت عن الميت إذا مات وعليه صيام فرض رمضان » . - فصار ( هذا الفعل ) حقا لله فيه على الولي الذي يحج أو يصوم ( عن الميت ومن لا يستطيع ) . فذلك الحق هو قدر الزكاة الذي في الدين وتبرأ ذمة الذي عنده الدين . كما أن الذي عنده الدين لا زكاة عليه فيما عنده ، لأنه ليس بمالك له .
( اعتبار من لا يرى الزكاة على الدين ما دام عند المديون )
( 56 ) ومن يرى أنه لا زكاة عليه فيه ما دام ( الدين ) عند المديون ، يرى أنه « * ( لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ) * » ، وليس بيده مال يسعى فيه بخير ، بل خيره منه كونه وسع على المديون بما أعطاه من المال . فعين هذا الفعل قام فيه مقام الزكاة . فأغنى عن أن يزكيه . وأي خير أعظم ممن وسع على عباد الله ؟
( 57 ) وقد قرر العلماء أن المقصود بالزكاة إنما هو سد الخلة . والذي يأخذ الدين لولا حاجته ما أخذه ، فالذي يعطيه ذلك قد سد منه تلك الخلة .