فأشبه الزكاة من هذا الوجه . - فهذا اعتبار من لا يرى زكاة فيه حتى يقبضه ، ويستقبل به الحول من يوم قبضه .
( آية الديون في القرآن هي غاية وصلة الله بعباده )
( 58 ) وآية الديون على ما قلناه ( هي ) قوله - تعالى - : * ( وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً ) * و * ( من ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً ) * - ولما كان في القرض سد الخلة ، لذلك قالت اليهود : « * ( إِنَّ الله فَقِيرٌ ونَحْنُ أَغْنِياءُ ) * ! » أي من أجل فقره طلب القرض منا . وغابوا عن ( المعنى ) الذي أراده الحق تعالى من ذلك : من غاية وصلته بخلقه . كما جاء في « الصحيح » :
« جعت فلم تطعمني » . وشبه ذلك . والباب واحد . - وقد تقدم الكلام في « القرض » في أول الباب .